أن آدركت واقع
مجتمعك فأنت تحتاج ألف
صفحة و أكثر للحديث عنها بلا رتوش .. كما هيّ ..!!
بـ الأمس أتصلت بيّ خالتي العجوز " صيته " ..
و بعد السلام و لغة الكلام الحانيـّة .. و كثرت السؤال عن أخباري
أنتابني شعور أن خلف
تلك الكلمات " خدمة أو طلب كـ العادة "
قالت يا محمآس .. ولديّ سرور " ابن العشرين ربيعاً "
راح يجيك العصر من الديرة عشان تفعل إشتراكة في أختبار يسمونه / القدرات /..
آمانة حافظ علاه يقولون " جدة " مدينة خريباانة
قلت لها أبشري ..
و أنتظرت " المغثـّة حتى وصل " ..؟
أستقبلته بكل حفاوة ..
و أنا على وشك الذهاب لـِ عمليّ .. قلت له البيت بيتك
آكل و أشرب و نام و أذا حبيت شغل التلفزيون كل العالم في شاشة ..
و لا أوصيك تابع قنوات نجوم ..و إذا تبيّ هز الخصرين و أجسام تسر الناضرين
عندك غنووة .. و بخاطري عز الله بـ يضيع ..
قال .. يا ماشاء الله عملك خليطي
أمانة ماعندك رقم " بنت " تسليني و أنت
يا محمآس بتطول في الدوام .. صعبة أجلس لحالي ثمان ساعات ..
قلت و لا يهمك راح أبحث لك عند السيد " قوقل "
قال و مين قوقل ..؟ قلت له / هاذا خواجه " وسيم " البنات يحبونة موت ..
رد بسرعة قال بذمتك سلمليّ علاه و قلـّـه سرور جالس لحالة و طفشان .. قلت و لا يهمك ..
و عند خروجي من الباب ..
قال أبسئلك .. جاوبتة هاه ويش عندك بعد ..؟!
قال اللي عند الملعون قوقل " مفرعات " و لا مبرقعات ,,
قلت الله لا يعطيك عافيّة ..!!
,
,
أثناء الدوام
تذكرت هاذا الموقف و سألت نفسي
هل وصلت بنا السذاجة إلى حد التسول " ما عندك رقم بنت " ..؟
على الود نلتقيّ ..!
واتركـ التعليق لكم