نوارة 26
08-12-2004, 09:44 PM
يرى مقعده في.........................الجنة !!
شاب ... بلغ من عمره ستة عشر عاماً ..كان في المسجد يتلو القرآن.. وينتظرإقامة صلاة الفجر ..
فلما أقيمت الصلاة .. رد المصحف إلى مكانه.. ثم نهض ليقف في الصف..
فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ....
حمله بعض المصلين الى المستشفى ..
فحدثني الدكتور الذي عاين حالته .. قا ل:
أتى إلينا بهذا الشاب محمولا كالجنازة.. فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب ..لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً...
نظرت إلى الشا ب فإذا هو يصارع الموت .. ويودع أنفاس الحياة.... سارعنا الى نجدته وتنشيط قلبه .......
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته .. وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته .. ثم أقبلت إليه مسرعاً ...
فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ...
والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب ..
والشاب يهمس في أذنه بكلمات .. فوقفت أنظر اليهما ..لحظات .
وفجأة اطلق الشاب يد الطبيب ..
وحاول جاهد أن يلتفت لجانبه الأيمن ...
ثم قال بلسان ثقيل :
أشهد ان لااله إلا الله ..وأشهد أن محمد عبده ورسوله .. وأخذ يكررها ..
ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي .. ونحن نحاول إنقاذه..
ولكن قضاء الله كان أقوى ..
ومات الشاب ..
عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً ..
حتى لم يستطيع الوقوف على قدميه..
فعجبنا وقلنا له : يا فلان !.. ما بالك تبكي!!!!... ليست هذهأول مرة ترى فيها ميتاً ..
لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه ..
فلما خف عنه البكاء .. سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟
فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى .. علم أنك الطبيب المختص به ..
فقال لي :
يادكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب .. لا يتعب نفسه .. لا يتعب .. أنا ميت لا محالة ..
والله إني ارى مقعدي من الجنة الآن ............
منقول
{رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ * وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ}
( اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلِّها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة )
تعديل/حذف المشاركة
شاب ... بلغ من عمره ستة عشر عاماً ..كان في المسجد يتلو القرآن.. وينتظرإقامة صلاة الفجر ..
فلما أقيمت الصلاة .. رد المصحف إلى مكانه.. ثم نهض ليقف في الصف..
فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ....
حمله بعض المصلين الى المستشفى ..
فحدثني الدكتور الذي عاين حالته .. قا ل:
أتى إلينا بهذا الشاب محمولا كالجنازة.. فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب ..لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً...
نظرت إلى الشا ب فإذا هو يصارع الموت .. ويودع أنفاس الحياة.... سارعنا الى نجدته وتنشيط قلبه .......
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته .. وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته .. ثم أقبلت إليه مسرعاً ...
فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ...
والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب ..
والشاب يهمس في أذنه بكلمات .. فوقفت أنظر اليهما ..لحظات .
وفجأة اطلق الشاب يد الطبيب ..
وحاول جاهد أن يلتفت لجانبه الأيمن ...
ثم قال بلسان ثقيل :
أشهد ان لااله إلا الله ..وأشهد أن محمد عبده ورسوله .. وأخذ يكررها ..
ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي .. ونحن نحاول إنقاذه..
ولكن قضاء الله كان أقوى ..
ومات الشاب ..
عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً ..
حتى لم يستطيع الوقوف على قدميه..
فعجبنا وقلنا له : يا فلان !.. ما بالك تبكي!!!!... ليست هذهأول مرة ترى فيها ميتاً ..
لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه ..
فلما خف عنه البكاء .. سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟
فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى .. علم أنك الطبيب المختص به ..
فقال لي :
يادكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب .. لا يتعب نفسه .. لا يتعب .. أنا ميت لا محالة ..
والله إني ارى مقعدي من الجنة الآن ............
منقول
{رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ * وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ}
( اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلِّها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة )
تعديل/حذف المشاركة