البروفسور
02-08-2004, 09:55 PM
أعلنت شركة إنتل اليوم عن طرح أول معالج من عائلة «زيون» Xeonمخصص لخادمات الشبكات، والذي يعتمد على تقنية «هايبر ثريدينج» Hyper-Threading والبنية المعمارية NetBurst الخاصة بإنتل،
وبالتزامن مع هذا الحدث كشفت إنتل النقاب في منطقة الشرق الأوسط أيضاً عن منظومة شرائح حاسوبية أطلقت عليها تسمية Intel E7500.
ويمكن لمنصة الخادمات الجديدة تعزيز الأداء في الأنظمة ذات الطرق الثنائية بمعدل قد يصل إلى 80% بالمقارنة مع المنصات الحالية، وفي الوقت الذي تتوافر فيه عائلة معالجات «زيون» التي تطرحها شركة إنتل بسرعات مختلفة هي 2.2 و2 و1.8 جيجاهيرتز، فإنها ستكون الأساس لعمل الخادمات ذات الطرق الثنائية لسنوات عديدة مقبلة.
وقال جلبير لاكروا مدير عام شركة إنتل في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: «جهودنا المتواصلة لتعزيز عمل منتجاتنا على مدى سنوات طويلة ستؤدي إلى المحافظة على المكانة الريادية التي تتمتع بها المنصات القائمة على معالجات «زيون» مقارنة مع غيرها من منصات العمل الموجودة حالياً، وذلك في ما يتعلق بسعة المدى والأداء العالي والقيمة العملية، وإضافة إلى ذلك، تعكس عائلة معالجات «زيون» ومنظومة الشرائح Intel E7500 بوضوح تقنية خادمات الشبكات لشركة إنتل والإبداع في أفضل مستوياته». وأضاف لاكروا: «لقد شهد قطاع عمل خادمات الشبكات في منطقة الشرق الأوسط نمواً ملحوظاً بنسبة 15% خلال النصف الثاني من العام المنصرم، هذا فضلاً عن ظهور مجموعة جديدة بالكامل من معاجات خادمات الشبكات ومنظومات الشرائح، وبناءً على ذلك ستحصل السوق على أحدث منتجات خادمات الشبكات التي تعتمد بدورها على التكنولوجيا المعاصرة التي تقدمها شركة إنتل، والمتجسّدة في الوقت الحالي في معالجات أجهزة سطح المكتب».
ومن المتوقع أن يبدأ عدد كبير من المصنعين في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك «كومباك» و«ديل» و«فوجيتسو - سيمينز» و«هيوليت باكار» و«آي بي إم» و«إن ئي سي»، بشحن هذه المنصات التي تعتمد على المعالج الجديد خلال الأشهر القليلة المقبلة، والتي ستستهدف قطاعات خادمات الشبكات المتنامية بسرعة كبيرة، والمتمثلة في الواجهات الأمامية والأغراض العامة الأخرى.
ويقدم معالج «زيون» المخصص لخادمات المعالجة الثنائية للمستخدمين الكثير من أوجه الدعم لأداء الأنظمة الجديدة، إلى جانب البنية المعمارية NetBurst القائمة على عملية التصنيع 0.13 ميكرون من إنتل، وتكنولوجيا Hyper-Threading، وذاكرة مخبأة من المستوى الثاني بحجم أكبر قدره (512 كيلو بايت)، والمجموعة الجديدة من شرائح الخادمات E7500.
إما منظومة الشرائح Intel E7500 فإنها تدعم تكنولوجيا الذاكرة DDR SDRAM، وأجريت عليها التعديلات لتكون متماشية مع معالج «زيون»، كما أنها تعدّ الأولى من بين عائلة منظومات الشرائح للمعالجات، وتتيح مضاعفة عرض الحزمة مقارنة منصات العمل SDRAM السابقة، وعلاوة على ذلك ستعمل الشريحة الجديدة على زيادة سرعة الوصول إلى الذاكرة، ما سيؤدي حتماً إلى زيادة أداء منصة العمل، وستقدم مستويات جديدة من الأداء للتطبيقات المكثفة (الادخال/ والإخراج) للخادمات. وفي الآونة الأخيرة، اكتسبت خادمات الإنترنت لأغراض العمليات الأمامية والأغراض الخاصة والتي تستخدم معالجاً واحداً أو معالجين، شعبية كبيرة لاسيما بين الشركات التي تمارس أنشطة التجارة الإلكترونية، ونظراً لما تتصف به هذه المعالجات من أداء يمكن الاعتماد عليه في جميع الأوقات، فإنها تستطيع التعامل مع اتجاه البنية التحتية نحو «التسلسل التدريجي»، حيث تقوم الشركات والمؤسسات المزودة للخدمات بنشر المزيد من خادمات الشبكات بسرعة أكبر، وذلك من أجل استيعاب النمو المتزايد الواقع على كاهل هذه الخادمات.
واستناداً إلى إحصاءات صادرة عن مؤسسة «إنترناشيونال داتا كوربوريشن»، فإن ما نسبته 92% من جميع خادمات الأغراض الأمامية المستخدمة حالياً، تبعاً لقياسها من خلال اعتمادها على معالج واحد أو معالجين، فإنها جميعها تعتمد على البنية المعمارية التي وفرتها شركة إنتل في الربع الثالث من العام 2001.
حررت بتاريخ
3/8/2004
وبالتزامن مع هذا الحدث كشفت إنتل النقاب في منطقة الشرق الأوسط أيضاً عن منظومة شرائح حاسوبية أطلقت عليها تسمية Intel E7500.
ويمكن لمنصة الخادمات الجديدة تعزيز الأداء في الأنظمة ذات الطرق الثنائية بمعدل قد يصل إلى 80% بالمقارنة مع المنصات الحالية، وفي الوقت الذي تتوافر فيه عائلة معالجات «زيون» التي تطرحها شركة إنتل بسرعات مختلفة هي 2.2 و2 و1.8 جيجاهيرتز، فإنها ستكون الأساس لعمل الخادمات ذات الطرق الثنائية لسنوات عديدة مقبلة.
وقال جلبير لاكروا مدير عام شركة إنتل في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: «جهودنا المتواصلة لتعزيز عمل منتجاتنا على مدى سنوات طويلة ستؤدي إلى المحافظة على المكانة الريادية التي تتمتع بها المنصات القائمة على معالجات «زيون» مقارنة مع غيرها من منصات العمل الموجودة حالياً، وذلك في ما يتعلق بسعة المدى والأداء العالي والقيمة العملية، وإضافة إلى ذلك، تعكس عائلة معالجات «زيون» ومنظومة الشرائح Intel E7500 بوضوح تقنية خادمات الشبكات لشركة إنتل والإبداع في أفضل مستوياته». وأضاف لاكروا: «لقد شهد قطاع عمل خادمات الشبكات في منطقة الشرق الأوسط نمواً ملحوظاً بنسبة 15% خلال النصف الثاني من العام المنصرم، هذا فضلاً عن ظهور مجموعة جديدة بالكامل من معاجات خادمات الشبكات ومنظومات الشرائح، وبناءً على ذلك ستحصل السوق على أحدث منتجات خادمات الشبكات التي تعتمد بدورها على التكنولوجيا المعاصرة التي تقدمها شركة إنتل، والمتجسّدة في الوقت الحالي في معالجات أجهزة سطح المكتب».
ومن المتوقع أن يبدأ عدد كبير من المصنعين في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك «كومباك» و«ديل» و«فوجيتسو - سيمينز» و«هيوليت باكار» و«آي بي إم» و«إن ئي سي»، بشحن هذه المنصات التي تعتمد على المعالج الجديد خلال الأشهر القليلة المقبلة، والتي ستستهدف قطاعات خادمات الشبكات المتنامية بسرعة كبيرة، والمتمثلة في الواجهات الأمامية والأغراض العامة الأخرى.
ويقدم معالج «زيون» المخصص لخادمات المعالجة الثنائية للمستخدمين الكثير من أوجه الدعم لأداء الأنظمة الجديدة، إلى جانب البنية المعمارية NetBurst القائمة على عملية التصنيع 0.13 ميكرون من إنتل، وتكنولوجيا Hyper-Threading، وذاكرة مخبأة من المستوى الثاني بحجم أكبر قدره (512 كيلو بايت)، والمجموعة الجديدة من شرائح الخادمات E7500.
إما منظومة الشرائح Intel E7500 فإنها تدعم تكنولوجيا الذاكرة DDR SDRAM، وأجريت عليها التعديلات لتكون متماشية مع معالج «زيون»، كما أنها تعدّ الأولى من بين عائلة منظومات الشرائح للمعالجات، وتتيح مضاعفة عرض الحزمة مقارنة منصات العمل SDRAM السابقة، وعلاوة على ذلك ستعمل الشريحة الجديدة على زيادة سرعة الوصول إلى الذاكرة، ما سيؤدي حتماً إلى زيادة أداء منصة العمل، وستقدم مستويات جديدة من الأداء للتطبيقات المكثفة (الادخال/ والإخراج) للخادمات. وفي الآونة الأخيرة، اكتسبت خادمات الإنترنت لأغراض العمليات الأمامية والأغراض الخاصة والتي تستخدم معالجاً واحداً أو معالجين، شعبية كبيرة لاسيما بين الشركات التي تمارس أنشطة التجارة الإلكترونية، ونظراً لما تتصف به هذه المعالجات من أداء يمكن الاعتماد عليه في جميع الأوقات، فإنها تستطيع التعامل مع اتجاه البنية التحتية نحو «التسلسل التدريجي»، حيث تقوم الشركات والمؤسسات المزودة للخدمات بنشر المزيد من خادمات الشبكات بسرعة أكبر، وذلك من أجل استيعاب النمو المتزايد الواقع على كاهل هذه الخادمات.
واستناداً إلى إحصاءات صادرة عن مؤسسة «إنترناشيونال داتا كوربوريشن»، فإن ما نسبته 92% من جميع خادمات الأغراض الأمامية المستخدمة حالياً، تبعاً لقياسها من خلال اعتمادها على معالج واحد أو معالجين، فإنها جميعها تعتمد على البنية المعمارية التي وفرتها شركة إنتل في الربع الثالث من العام 2001.
حررت بتاريخ
3/8/2004