شعنونه مكه
13-11-2001, 01:48 AM
كان يا ما كان في قديم الزمان ...
كان في هادا الرجال و مراته إللي دايماَ مشتهية البامية، وكل يوم تقول له : يا سيدي جيب لنا بامية !
يقوم يقول لها : شوفي ..نهار أجيب لكم البامية ، راح أطهِّر الولد وأمْلِك للبنت وأجَوِّز سعيدة على سعيد وأزَوِّرِكْ المدينة .
تقول له : طيب وتستنى ...
وواحد يوم كان مشغول جدا وعدى عليه واحد صاحبه فقال له : بالله عليك في طريقك وإنت بتقضي أهل بيتك ، أرسل معاك مقاضي لبيتي .
وبالصدفة كانت البامية مملية الحلقة،فشال الصاحب كيلو وأرسله مع المقاضي .
لا شافت الآدمية كيلو البامية في الزنبيل إلا ورجتْ الغطاريف http://www.eqla3.com/file/ubb/icons/icon17.gif سمعت الجارية غطاريفها وصارت تغطرف معاها وتقول للعبد ( كلنا عبيد لله ) يستعد للجواز ، فطار العبد على الحلاق ، حلق أتصلح ورش باب الزقاق وحط له كرسي وجلس ستني على نار .
ولما رجع الولد من المدرسة مسكته أمه وحممته ولبسته وجهزته للمزين عشان الطهور . والبنت ياعيني قصوا لها ونتفوا ونصبوا لها ستارة وقعدوها فيها (أ يام زمان كانت العروسة يحطوها جوة ستارة ) والأم زهمت الجيران ( الفزعة ) يعجنوا معاها الدقيق وسووا لها كعك ومعمول وشوية غُريبة عشان الطريق للمدينة .
:D ولما الرجال للبيت لقاه مطبوق من تحت لفوق وصار يسأل : إيش في ؟ وفي نفسه بيقول : يا لطيف ..عسى ما جاتهم البامية !!
شال حاله وندر من بيته هابق من جنان أهله .:eek:
مشي ..مشي لحد ما وصل بلدة بعيدة والدنيا ليل وصار يدور حتة ينام فيها والناس نايمة والمكان هادئ ورايق ...وشاف من بعيد نور فأتجه عليه يبغى مأوى ..ولما وصل للباب دقه وفتحوا له أهل البيت وأكرموا ضيفهم ورحبوا به ودبحوا غنمتهم وعشُّوه وفرشوا له مكان ينام فيه ...وبعد ما راح في النوم صحي فجأة على هاديك الصابة إللي أندبت قد إيش كبرها ...قام من النوم مفزوع وصار يسأل : خير يا هو خير ..إيش اللي حصل ؟؟
فقرب منه صاحب البيت وهو في أشد الخجل وصار يعتذر بصدق ويقول :إحنا آسفين ..والله مكسوفين منك ..
قال : هوه إيش اللي صار ؟ فهمني ...
قال صاحب البيت :فين نودي وجهنا منك بس ؟؟ الحكاية وما فيها إن بنتي حلمت في النوم إنها أتجوزتك وجابت منك ولد ..والولد كبر شوية وصار يحبي ويحبي لحد ما وصل عند الطاقة ( الشباك ) وطاح على الزقاق ( الحارة الصغيرة ) ومات ...
قال : طيب إيش يعني ؟؟
قال له : كيف إيش يعني ؟ أنت تبغى كم دية لولدك مننا ؟
صار يقول.. ويعيد ..:يا ناس ..ياهو ..خليكم عاقلين ..ده مجرد حلم !
تصرخ الأم وتقول : يا خجلتنا ..يا كسفتنا ..إيش نقول لأبوه ..
والبنت تعدد وتوصف موت ولدها
والأب مصصم يعوضه عن إهمالهم للولد إللي كان عندهم أمانة ...
وعشان يريحهم قبل المبلغ الكبير إللي عرضوه عليه ...
وقال : لا والله البلد إللي كنت فيها أحسن لي وأهل بيتي أعقل من هدول المجانين ..ورجع في يومه على بلده ومعاه الفلوس ..
وهناك جوّز الجارية على العبد ، والولد طهره ، وقال لهم : إللي أقدر عليه أسويه ، بس البنت أجيب لها جوز منين ؟ قوموا كلكم معايا عالمدينة، لا كانت البامية ولاكان يومها . وشالهم كلهم عالمدينة وعاش معاهم في التبات والنبات .........
وتوتة وتوتة وخلصت الحدوتة ها عجبتكم ...............;) ;) ;)
كان في هادا الرجال و مراته إللي دايماَ مشتهية البامية، وكل يوم تقول له : يا سيدي جيب لنا بامية !
يقوم يقول لها : شوفي ..نهار أجيب لكم البامية ، راح أطهِّر الولد وأمْلِك للبنت وأجَوِّز سعيدة على سعيد وأزَوِّرِكْ المدينة .
تقول له : طيب وتستنى ...
وواحد يوم كان مشغول جدا وعدى عليه واحد صاحبه فقال له : بالله عليك في طريقك وإنت بتقضي أهل بيتك ، أرسل معاك مقاضي لبيتي .
وبالصدفة كانت البامية مملية الحلقة،فشال الصاحب كيلو وأرسله مع المقاضي .
لا شافت الآدمية كيلو البامية في الزنبيل إلا ورجتْ الغطاريف http://www.eqla3.com/file/ubb/icons/icon17.gif سمعت الجارية غطاريفها وصارت تغطرف معاها وتقول للعبد ( كلنا عبيد لله ) يستعد للجواز ، فطار العبد على الحلاق ، حلق أتصلح ورش باب الزقاق وحط له كرسي وجلس ستني على نار .
ولما رجع الولد من المدرسة مسكته أمه وحممته ولبسته وجهزته للمزين عشان الطهور . والبنت ياعيني قصوا لها ونتفوا ونصبوا لها ستارة وقعدوها فيها (أ يام زمان كانت العروسة يحطوها جوة ستارة ) والأم زهمت الجيران ( الفزعة ) يعجنوا معاها الدقيق وسووا لها كعك ومعمول وشوية غُريبة عشان الطريق للمدينة .
:D ولما الرجال للبيت لقاه مطبوق من تحت لفوق وصار يسأل : إيش في ؟ وفي نفسه بيقول : يا لطيف ..عسى ما جاتهم البامية !!
شال حاله وندر من بيته هابق من جنان أهله .:eek:
مشي ..مشي لحد ما وصل بلدة بعيدة والدنيا ليل وصار يدور حتة ينام فيها والناس نايمة والمكان هادئ ورايق ...وشاف من بعيد نور فأتجه عليه يبغى مأوى ..ولما وصل للباب دقه وفتحوا له أهل البيت وأكرموا ضيفهم ورحبوا به ودبحوا غنمتهم وعشُّوه وفرشوا له مكان ينام فيه ...وبعد ما راح في النوم صحي فجأة على هاديك الصابة إللي أندبت قد إيش كبرها ...قام من النوم مفزوع وصار يسأل : خير يا هو خير ..إيش اللي حصل ؟؟
فقرب منه صاحب البيت وهو في أشد الخجل وصار يعتذر بصدق ويقول :إحنا آسفين ..والله مكسوفين منك ..
قال : هوه إيش اللي صار ؟ فهمني ...
قال صاحب البيت :فين نودي وجهنا منك بس ؟؟ الحكاية وما فيها إن بنتي حلمت في النوم إنها أتجوزتك وجابت منك ولد ..والولد كبر شوية وصار يحبي ويحبي لحد ما وصل عند الطاقة ( الشباك ) وطاح على الزقاق ( الحارة الصغيرة ) ومات ...
قال : طيب إيش يعني ؟؟
قال له : كيف إيش يعني ؟ أنت تبغى كم دية لولدك مننا ؟
صار يقول.. ويعيد ..:يا ناس ..ياهو ..خليكم عاقلين ..ده مجرد حلم !
تصرخ الأم وتقول : يا خجلتنا ..يا كسفتنا ..إيش نقول لأبوه ..
والبنت تعدد وتوصف موت ولدها
والأب مصصم يعوضه عن إهمالهم للولد إللي كان عندهم أمانة ...
وعشان يريحهم قبل المبلغ الكبير إللي عرضوه عليه ...
وقال : لا والله البلد إللي كنت فيها أحسن لي وأهل بيتي أعقل من هدول المجانين ..ورجع في يومه على بلده ومعاه الفلوس ..
وهناك جوّز الجارية على العبد ، والولد طهره ، وقال لهم : إللي أقدر عليه أسويه ، بس البنت أجيب لها جوز منين ؟ قوموا كلكم معايا عالمدينة، لا كانت البامية ولاكان يومها . وشالهم كلهم عالمدينة وعاش معاهم في التبات والنبات .........
وتوتة وتوتة وخلصت الحدوتة ها عجبتكم ...............;) ;) ;)