الزمـــن
26-05-2001, 12:47 AM
العمر...رحلة
بحث... بحث عن السعادة...عن الحب...سباق مع الزمن... رحلة بحث، أبدية، لا تنتهي ..
إلى أن ينقضي العمر... سعادة لا تأتي إلا بصورة مشوشه نشك برغبتنا في
امتلاكها...وحب.. لا يأتي إلا بأمكنة، وأزمنة لا تتربص به... ونواصل البحث...نتلفت
حولنا...نركض بجنون... نضني أقداما، ونتعب أجسادا.. بحث عن سعادة، وإن كانت
مفتعلة... بحثا عن حب، نفضح له ضعفنا، ليمدنا بقوة زائفة... أو تماديا في الاستمتاع
بوقع سياط سادية على أحاسيسنا... نتمادى في الجري ... ونلهث ... خشية أن لا نعثر
عليه ...!! نلقي بهمومنا رأسا باكيا على صدر أول حب نصادفه على قارعة الطريق،
لنكتشف-بعد فوات الأوان- وصولنا المبكر إلى حب وهمي هربا من اللا عثور .. سفينة
ترسو بأقرب ميناء هربا من شبح الغرق...!!! ويطول الانتظار لحب حقيقي لا يأتي ...
يفصلنا عنه زمن ترهق طريقه جبال ورياح ... نتعب بحثا ... جريا ... وأقدام أرهقها
حمل جروح ،تراكمت لتشكل جسدا يحمل صورة قلب من بعد واحد.....!! وعندما تدمى
الأقدام، وتعدم الأحلام على مقصلة الانتظار ... ينتحر الانتظار ... تجهض أحاسيس ،
وتوئد قلوب بقبر الاحباطات ... يأتي الحب !! يرسل وميضا كخيط نور تسلل من ثقب يخدش
عتمة جدار الأيام ... يأتي كسحابة صيف ، تمر سريعا لتزول سريعا، مخلفة ربيع وهمي
يتلاشى مع ظهور شمس الحقيقه الصيفيه ... يزرع آمالا، بقلوب بارت، منتظرا موسم
الحصاد، الذي لا يتأخر ... يحيى ليعيد القتل ... يمارس سادية لا يتخللها رحمة، ولا
يهزها شعور بالذنب... يأتي الحب متأخرا جدا.. بعد أن نسأم الانتظار، ونحزم خيبتنا
استعداد للرحيل!! يتسلل بسرداب الإحباطات ، والأحلام المقتوله ... يأتي معاكسا
لاتجاه رياح الأحلام ... ليخترقنا، دون سابق إنذار. يأتي كحلم يمر بلحظات .. لحظات
وكأنها عمر لا ينتهي، يتوقف عندها الزمن، تسقط عقارب الساعة أوراق خريفية ذبلت...
ويتلاشى، بلحظه .. وكأنه لم يكن، متحالفا مع الأيام لخلق جرح جديد، أو إدماء جروح
أوشك النسيان أن يخفي معالمها .. ليزداد جسد الجروح تضخما، وتضاف بسمة دامية إلى
ذاكرة طمستها البصمات ... فيكمل الحب رحلته ... بحثا عن قلوب أخرى متعطشة لعذابه
... أحاسيس ذابت عشقا لمعانقة سياطه ... فنموت ... نموت ... نموت ... ويبقى الجرح..
تحياتي ... الزمــن
بحث... بحث عن السعادة...عن الحب...سباق مع الزمن... رحلة بحث، أبدية، لا تنتهي ..
إلى أن ينقضي العمر... سعادة لا تأتي إلا بصورة مشوشه نشك برغبتنا في
امتلاكها...وحب.. لا يأتي إلا بأمكنة، وأزمنة لا تتربص به... ونواصل البحث...نتلفت
حولنا...نركض بجنون... نضني أقداما، ونتعب أجسادا.. بحث عن سعادة، وإن كانت
مفتعلة... بحثا عن حب، نفضح له ضعفنا، ليمدنا بقوة زائفة... أو تماديا في الاستمتاع
بوقع سياط سادية على أحاسيسنا... نتمادى في الجري ... ونلهث ... خشية أن لا نعثر
عليه ...!! نلقي بهمومنا رأسا باكيا على صدر أول حب نصادفه على قارعة الطريق،
لنكتشف-بعد فوات الأوان- وصولنا المبكر إلى حب وهمي هربا من اللا عثور .. سفينة
ترسو بأقرب ميناء هربا من شبح الغرق...!!! ويطول الانتظار لحب حقيقي لا يأتي ...
يفصلنا عنه زمن ترهق طريقه جبال ورياح ... نتعب بحثا ... جريا ... وأقدام أرهقها
حمل جروح ،تراكمت لتشكل جسدا يحمل صورة قلب من بعد واحد.....!! وعندما تدمى
الأقدام، وتعدم الأحلام على مقصلة الانتظار ... ينتحر الانتظار ... تجهض أحاسيس ،
وتوئد قلوب بقبر الاحباطات ... يأتي الحب !! يرسل وميضا كخيط نور تسلل من ثقب يخدش
عتمة جدار الأيام ... يأتي كسحابة صيف ، تمر سريعا لتزول سريعا، مخلفة ربيع وهمي
يتلاشى مع ظهور شمس الحقيقه الصيفيه ... يزرع آمالا، بقلوب بارت، منتظرا موسم
الحصاد، الذي لا يتأخر ... يحيى ليعيد القتل ... يمارس سادية لا يتخللها رحمة، ولا
يهزها شعور بالذنب... يأتي الحب متأخرا جدا.. بعد أن نسأم الانتظار، ونحزم خيبتنا
استعداد للرحيل!! يتسلل بسرداب الإحباطات ، والأحلام المقتوله ... يأتي معاكسا
لاتجاه رياح الأحلام ... ليخترقنا، دون سابق إنذار. يأتي كحلم يمر بلحظات .. لحظات
وكأنها عمر لا ينتهي، يتوقف عندها الزمن، تسقط عقارب الساعة أوراق خريفية ذبلت...
ويتلاشى، بلحظه .. وكأنه لم يكن، متحالفا مع الأيام لخلق جرح جديد، أو إدماء جروح
أوشك النسيان أن يخفي معالمها .. ليزداد جسد الجروح تضخما، وتضاف بسمة دامية إلى
ذاكرة طمستها البصمات ... فيكمل الحب رحلته ... بحثا عن قلوب أخرى متعطشة لعذابه
... أحاسيس ذابت عشقا لمعانقة سياطه ... فنموت ... نموت ... نموت ... ويبقى الجرح..
تحياتي ... الزمــن