الزمـــن
22-05-2001, 02:12 AM
أنت تعلم ونحن نعلم بأنك قلباً وقالباً مع
فلسطين وأهلها في ما يتعرضوا له من تنكيل وعدوان وقتل وتشريد وتعذيب ... أنت تعلم
ونحن نعلم بأنه لو كان بإمكانك أن تذهب إلى نجدة أخوانك في الدم والدين والعروبة
لذهبت اليوم قبل الغد ... أنت تعلم ونحن أيضاً نعلم بأنك درعاً لنا وسنداً وذخراً
ومرجعاً أساسياً .... نحن نعلم وأنت تعلم بأن دماؤنا واحدة وحضارتنا واحدة وتاريخنا
واحد مشترك ... نحن نعلم وأنت تعلم بأننا نعيش في قلب واحد ونتنفس من رئة واحدة
ونحلم بمستقبل مشرق واعد واحد ... أخي العربي في كل مكان ... شعب فلسطين يشكرك على
مشاعرك الطيبة، وعواطفك الجياشة، وغيرتك على دمك وعرضك وأهلك في فلسطين، ولكنه
ينتظر منك أيضاً ان تباشر بالفعل ما يشعر به ضميرك ويهتز له وجدانك ويختلج به قلبك
وتتوق إليه عواطفك .... فأنت تستطيع لو أردت ... ولكن، هلا أردت .... أخي العربي
... نحن نعلم وأنت تعلم بأن حكامك لا يحركون ساكناً أمام ما يحصل لأخوتك في فلسطين
... وأنت نستنكر ونحن نستغرب من هذا الموقف المتخاذل لاثنين وعشرين دولة عربية
بعدها وعتادها وجيوشها وثرواتها ... أنت تعلم هذا ونحن نقول لك بأنك تستطيع وحدك
أيها المواطن الغيور الشريف أن تغير هذا الموقف النذل المهزوز .... تستطيع يا
صاحبنا أن تقول : لا ... فعلا وليس قولاً فقط ... رغم أنف النظام وزبانيته ...
تستطيع أن تنزل إلى الشارع مع أخوتك وتكرس في بلدتك، مدينتك، منطقتك يوماً للتضامن
مع الشعب الفلسطيني أمام عين النظام وزبانيته ... أخي العربي وحدها كلمة : لا ,,,
التي تحررك وتجعل شمسك أكثر دفئاً وسماءك أكثر عطاء ووجهك أكثر إشراقاً ... قلها
بصراحة وعلى مرأى ومسمع من الملأ : لا للتخاذل والصمت عما يجري في فلسطين السليبة
.... نعم للعمل الجماعي المسؤول في الذود عن حياض ديار العرب والمسلمين ... لا
للإملاءات الأمريكية على زعماء يحجون إلى البيت الأبيض ويركعون أمام كاهنه ...نعم
للاستقلال الحق والتخلص من التبعية وتوديع عصر الذل والتخاذل ... قلها الآن بقوة
واندفاع ودوي: لا للطغاة والمتخاذلين وللطبول الجوفاء ...نعم لمواقف العز والكرامة
والعمل اليومي الدؤوب على مد يد العون لأهلك في فلسطين ... أخي العربي ... إنزل مرة
إلى الشارع ونادي بأعلى صوتك ودع عينيك تريان كيف تهتز العروش وتتزلزل الأرض تحت
أساطين الذل والتخاذل ... إنزل ولا تخف ,,,, إنزل واصرخ في وجه السجانين والظلمة
والزبانية وثق بأنك سوف تشعر براحة لم تذقها منذ دهور : راحة العز والمنعة
والمقاومة والعيش الكريم ... إنزل إلى الشارع إذًاً ولا تخف، ولا تنتظر أن يأتي
الفعل إلى منك أنت وحدك ... إنزل "فما حك جلدك إلا ظفرك ... فتولى أنت جميع أمرك
" ... إنزل ....
فلسطين وأهلها في ما يتعرضوا له من تنكيل وعدوان وقتل وتشريد وتعذيب ... أنت تعلم
ونحن نعلم بأنه لو كان بإمكانك أن تذهب إلى نجدة أخوانك في الدم والدين والعروبة
لذهبت اليوم قبل الغد ... أنت تعلم ونحن أيضاً نعلم بأنك درعاً لنا وسنداً وذخراً
ومرجعاً أساسياً .... نحن نعلم وأنت تعلم بأن دماؤنا واحدة وحضارتنا واحدة وتاريخنا
واحد مشترك ... نحن نعلم وأنت تعلم بأننا نعيش في قلب واحد ونتنفس من رئة واحدة
ونحلم بمستقبل مشرق واعد واحد ... أخي العربي في كل مكان ... شعب فلسطين يشكرك على
مشاعرك الطيبة، وعواطفك الجياشة، وغيرتك على دمك وعرضك وأهلك في فلسطين، ولكنه
ينتظر منك أيضاً ان تباشر بالفعل ما يشعر به ضميرك ويهتز له وجدانك ويختلج به قلبك
وتتوق إليه عواطفك .... فأنت تستطيع لو أردت ... ولكن، هلا أردت .... أخي العربي
... نحن نعلم وأنت تعلم بأن حكامك لا يحركون ساكناً أمام ما يحصل لأخوتك في فلسطين
... وأنت نستنكر ونحن نستغرب من هذا الموقف المتخاذل لاثنين وعشرين دولة عربية
بعدها وعتادها وجيوشها وثرواتها ... أنت تعلم هذا ونحن نقول لك بأنك تستطيع وحدك
أيها المواطن الغيور الشريف أن تغير هذا الموقف النذل المهزوز .... تستطيع يا
صاحبنا أن تقول : لا ... فعلا وليس قولاً فقط ... رغم أنف النظام وزبانيته ...
تستطيع أن تنزل إلى الشارع مع أخوتك وتكرس في بلدتك، مدينتك، منطقتك يوماً للتضامن
مع الشعب الفلسطيني أمام عين النظام وزبانيته ... أخي العربي وحدها كلمة : لا ,,,
التي تحررك وتجعل شمسك أكثر دفئاً وسماءك أكثر عطاء ووجهك أكثر إشراقاً ... قلها
بصراحة وعلى مرأى ومسمع من الملأ : لا للتخاذل والصمت عما يجري في فلسطين السليبة
.... نعم للعمل الجماعي المسؤول في الذود عن حياض ديار العرب والمسلمين ... لا
للإملاءات الأمريكية على زعماء يحجون إلى البيت الأبيض ويركعون أمام كاهنه ...نعم
للاستقلال الحق والتخلص من التبعية وتوديع عصر الذل والتخاذل ... قلها الآن بقوة
واندفاع ودوي: لا للطغاة والمتخاذلين وللطبول الجوفاء ...نعم لمواقف العز والكرامة
والعمل اليومي الدؤوب على مد يد العون لأهلك في فلسطين ... أخي العربي ... إنزل مرة
إلى الشارع ونادي بأعلى صوتك ودع عينيك تريان كيف تهتز العروش وتتزلزل الأرض تحت
أساطين الذل والتخاذل ... إنزل ولا تخف ,,,, إنزل واصرخ في وجه السجانين والظلمة
والزبانية وثق بأنك سوف تشعر براحة لم تذقها منذ دهور : راحة العز والمنعة
والمقاومة والعيش الكريم ... إنزل إلى الشارع إذًاً ولا تخف، ولا تنتظر أن يأتي
الفعل إلى منك أنت وحدك ... إنزل "فما حك جلدك إلا ظفرك ... فتولى أنت جميع أمرك
" ... إنزل ....